سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

67

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

حال اگر در تفسير ( خذف ) يكى از دو معناى گذشته را اختيار نموده و لاجرم با رعايت فاصله مزبور نتوانستيم جمع كنيم بلكه امر مردد شد بين مراعات فاصله و اهمال خذف يا عكس آن ترجيح با رعايت خذف و اهمال فاصله است يعنى لازمست بجلوتر رفته و از فاصله كمترى مراسم رمى را بطور خذف انجام داد زيرا خذف را برخى از فقهاء واجب مىدانند ولى نسبت بمراعات فاصلها مذكور احدى قائل بوجوب نشده فلذا احتياط مقتضى است خذف مراعات شود تا بدين وسيله مخالفتى با قائلين بوجوب نشده باشد . قوله : و المشهور فى تفسيره : ضمير به [ خذف ] راجع است . قوله : و يدفعها : ضمير فاعلى به رامى و ضمير مفعولى به [ حصاة ] عود مىكند . قوله : و المرتضى : معطوف به ( ابن ادريس ) است يعنى مرحوم سيد مرتضى نيز خذف را واجب دانسته منتها با اين فرق كه بجاى سبابه از انگشت وسطى نام برده است . قوله : و هو غير مناف : يعنى تفسير صحاح اللغه با روايت منافات ندارد . قوله : للمروى : روايت نامبرده را مرحوم صاحب وسائل در ج 10 ص 73 به اين شرح نقل نموده : محمد بن يعقوب از عده‌اى اصحاب از سهل بن زياد از احمد بن محمد بن ابى نصر از ابى الحسن عليه السلام قال : حصى الجمار يكون مثل الانملة الى ان قال :